اخبار رياضية

جدل واسع بعد ظهور حارس مريخ كوستي بقميص يحمل علم دولة أجنبية

متابعات _ الهدهد نيوز

جدل واسع بعد ظهور حارس مريخ كوستي بقميص يحمل علم دولة أجنبية

متابعات _ الهدهد نيوز _ أثار حارس مرمى فريق مريخ كوستي، أحد أبرز أندية الدوري التأهيلي المؤهل للدوري السوداني الممتاز، حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي وبين جمهور كرة القدم، بعد ظهوره في إحدى المباريات مرتديًا قميصًا رياضيًا يحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما اعتبره كثيرون “استفزازًا لمشاعر السودانيين” في ظل الأوضاع السياسية الراهنة.

 

 

وتداول رواد مواقع التواصل صورة الحارس على نطاق واسع، مطالبين إدارة نادي مريخ كوستي والجهاز الفني للفريق بفتح تحقيق عاجل لمعرفة دوافع ارتداء هذا القميص، لا سيما أن الدولة المشار إلى علمها في القميص – وفق تعبيرهم – تُتهم من قِبل شريحة من السودانيين بالوقوف ضد تطلعات الشعب السوداني ودعمه لأطراف محددة في النزاع المسلح المستمر في البلاد.

 

 

وقال مشجعون غاضبون إن ارتداء لاعب يمثل نادياً عريقاً في الدوري المحلي لرمز لدولة “محسوبة ضمن الخصوم السياسيين”، يُعد تجاوزًا للخطوط الحمراء، ويستدعي مساءلة فورية. وأضافوا أن تصرف الحارس لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة رياضية، خاصة في توقيت تشهد فيه البلاد تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا، ما يجعل من الرموز والأعلام مسائل حساسة تتجاوز البعد الرياضي.

 

 

وطالب جمهور مريخ كوستي إدارة النادي بإصدار بيان توضيحي يُفسّر ملابسات ارتداء هذا القميص، ويؤكد موقف النادي الرسمي تجاه الحادثة. كما دعا عدد من المتابعين اتحاد الكرة السوداني إلى التدخل العاجل وفتح تحقيق رسمي باعتبار أن الأمر يمس بروتوكولات وخصوصية الدوري المحلي، ويحمل دلالات قد تُستخدم سياسيًا في غير صالح الرياضة السودانية.

 

من جانبهم، شدد مراقبون رياضيون على ضرورة مراجعة القوانين المنظمة للزي الرياضي في الدوري المحلي، مع فرض رقابة صارمة على الشعارات والرموز التي تُعرض في الملاعب، وذلك منعًا لأي استغلال سياسي أو استفزاز جماهيري.

 

 

يُذكر أن مريخ كوستي من الفرق صاحبة الجماهيرية الواسعة في ولاية النيل الأبيض، ويخوض حاليًا منافسات الدوري التأهيلي الممتاز الذي يشهد متابعة لافتة من جماهير الكرة السودانية في مختلف الولايات، خاصة في ظل توقف المسابقات الرسمية في الخرطوم وعدد من المدن الكبرى بسبب الأوضاع الأمنية.

 

 

وفي انتظار رد رسمي من نادي مريخ كوستي أو من الاتحاد السوداني لكرة القدم، يبقى الجدل مستمرًا حول الخط الفاصل بين الرياضة والسياسة، ومدى مشروعية فرض قيود على الشعارات والرموز داخل الملاعب في ظل واقع سياسي مضطرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى