
متابعات _ الهدهد نيوز _
في واقعة مأساوية، توفي الشاب حسن التيجاني، من منطقة أبو قوتة، داخل أحد سجون مليشيا الدعم السريع في سوبا، بعدما تعرض لظروف احتجاز وحشية أدت إلى وفاته عطشًا.
إهمال متعمد وظروف قاسية
تُشير المصادر إلى أن حسن التيجاني، مثل غيره من المعتقلين، وقع ضحية للإهمال المتعمد، حيث تم حرمانه من الماء لفترات طويلة، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بسرعة حتى فارق الحياة. الحادثة تكشف عن ممارسات غير إنسانية واحتجاز قسري، حيث يُمنع المعتقلون من الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، ويُمارس عليهم التعذيب النفسي والجسدي بشكل ممنهج.
دعوات محلية ودولية لتحقيق العدالة
أثارت وفاة حسن غضبًا عارمًا بين النشطاء الحقوقيين والمجتمع المحلي، الذين طالبوا بفتح تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات الانتهاكات التي تتم داخل سجون المليشيا. وطالبت الدعوات بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الوحشية وتقديمهم للعدالة، إضافة إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين القسريين فورًا.
تصاعد المعاناة والضغوط الدولية
تُضاف وفاة حسن إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها فئات واسعة من المدنيين في السودان. الحادثة تسلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور، وتزيد من الضغوط على المجتمع الدولي والجهات المعنية للتحرك بسرعة لوقف هذا الاستهتار بحياة المواطنين، وحماية حقوقهم الأساسية في ظل غياب القانون.