اخبار

قرار جديد يحسم مصير الطلاب المتأخرين خارج السودان

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، استعداد الوزارة للتنسيق من أجل تنظيم تفويج خاص لعودة الطلاب السودانيين من مصر، مؤكداً عدم السماح بتضرر أي طالب بسبب الحرب أو تأخر عودته إلى البلاد.

وقال الوزير إن الطالب العائد إلى السودان سيُسجل ويُلحق بأقرب دفعة وفق اللوائح الأكاديمية، حتى في حال انقطاعه عن الدراسة لمدة عام كامل، بما يضمن استقرار مسيرته التعليمية.

ترتيبات لعودة الطلاب السودانيين من مصر

جاء ذلك خلال لقاء موسى برئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين من مصر، المهندس محمد وداعة، لبحث ترتيبات عودة الطلاب وأساتذة الجامعات والكفاءات الأكاديمية.

وناقش اللقاء وصول الفوج الأول من برنامج عودة أساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانية وأسرهم، إلى جانب الخطوات المطلوبة لتنظيم رحلات إضافية للعائدين.

وأكد الوزير أن عودة الأساتذة والطلاب تمثل أولوية وطنية، لدعم استقرار مؤسسات التعليم العالي واستكمال العودة إلى الدراسة الحضورية.

تطمين للطلاب المتأخرين

وطمأن موسى الطلاب الموجودين خارج السودان بأن تأخر العودة أو الانقطاع الناتج عن ظروف الحرب لن يؤدي إلى فقدان فرصتهم في مواصلة الدراسة.

وأوضح أن الوزارة ستعمل على تسجيل كل طالب عائد وإلحاقه بالدفعة الأكاديمية الأقرب إلى وضعه الدراسي، وفقاً للوائح المعمول بها في الجامعات.

وأكد أن الإجراءات تستهدف منع ضياع العام الدراسي على الطلاب وتسهيل استكمال دراستهم بعد العودة.

بداية العام الدراسي في سبتمبر

وأعلن وزير التعليم العالي أن العام الدراسي الجديد سيبدأ خلال شهر سبتمبر، لإتاحة فترة كافية أمام الطلاب العائدين من الخارج للالتحاق بجامعاتهم واستكمال إجراءات التسجيل.

وأشار إلى أن الدراسة الحضورية انطلقت بالفعل في جامعات العاصمة وعدد من الولايات الآمنة، مؤكداً دعم الوزارة لعودة جميع منسوبي مؤسسات التعليم العالي.

منح دراسية للجنة الأمل

وأشاد موسى بالجهود التي تبذلها لجنة الأمل في تنظيم رحلات العودة الطوعية للسودانيين من مصر، وما حققته من نتائج في تفويج العائدين.

كما أعلن تخصيص منح دراسية مجانية للجنة الأمل ضمن القبول الجامعي المقبل، تقديراً لدورها في تنظيم عودة السودانيين إلى البلاد.

وأكد الجانبان مواصلة التنسيق بشأن عودة الطلاب والأساتذة، بما يدعم استقرار العملية التعليمية وإعادة تأهيل مؤسسات التعليم العالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى