
مصير حميدتي وهؤلاء مجهول بعد ضربات نيالا
متابعات ــ الهدهد نيوزـــ تتواصل تداعيات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، وسط أنباء عن استهداف مقر إقامة قائد المليشيا محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ومنازل عدد من كبار قادته، دون تأكيد مصيرهم حتى الآن، وفقًا لمصادر عسكرية.
وأفادت المصادر بمقتل ضابط الاستخبارات محمد آدم تنكس، الذي وصفته بأنه من المقربين لحميدتي وأحد حراسه، مشيرة إلى أن القصف طال أيضًا مواقع مرتبطة باللواء حسن محجوب، واللواء عثمان حامد «عثمان عمليات»، واللواء عبد الله قروش، وسط استمرار عمليات التحقق من مصيرهم
وبحسب المصادر، نُفذت الضربات ضمن ما أُطلق عليه «عملية الخيول الحديدية»، اعتمادًا على معلومات استخبارية وإحداثيات دقيقة، بالتزامن مع غارة استهدفت مقر النظم والمعلومات التابع للدعم السريع في نيالا، وأدت إلى تدميره بالكامل.
وفي أعقاب الهجمات، كشف قائد ميداني منشق عن نقل مكاتب استخباراتية ومالية، إلى جانب ضباط وأطقم فنية، من نيالا إلى مدينة كاس، فيما أفاد شهود عيان بعمليات بحث بين الأنقاض لاستعادة وثائق سرية، وسط مخاوف من تسرب معلومات حساسة.
ملاحظة تحريرية: لا تزال المعلومات المتعلقة بمصير حميدتي وعدد من القيادات في إطار الأنباء المنقولة عن المصادر، ولم يرد في النص ما يؤكدها بصورة مستقلة..











