لقاءات سرية بالقاهرة تجمع مسؤولاً غربياً بقيادات المؤتمر الوطني
لقاءات سرية بالقاهرة تجمع مسؤولاً غربياً بقيادات المؤتمر الوطني

لقاءات سرية بالقاهرة تجمع مسؤولاً غربياً بقيادات المؤتمر الوطني
متابعات ــ الهدهد نيوزـــ كشفت مصادر عن لقاءات جمعت مسؤولاً دبلوماسياً رفيعاً من دولة غربية، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، بقياديين من حزب المؤتمر الوطني، في اجتماعين جرى الإعداد لهما مسبقاً، لبحث تطورات المشهد السياسي السوداني ومستقبل العملية السياسية.
وبحسب ما أورده الصحفي والكاتب مصطفى عبدالعزيز البطل، فإن المسؤول الدبلوماسي طرح خلال اللقاءين تساؤلات محددة على ممثلي الحزب، واستمع إلى إجاباتهم، كما قدم إفادات بشأن موقف دولته من التطورات في السودان.
وشملت الأسئلة المطروحة مدى استعداد حزب المؤتمر الوطني للجلوس والتفاوض مع تحالف «صمود» حال إبدائه الرغبة في الحوار، إلى جانب موقف الحزب من استمرار الفريق أول عبد الفتاح البرهان في قيادة الدولة دون سقف زمني محدد.
ونقلت المصادر أن المسؤول أفاد بأن «صمود» وافق على الحوار، لكنه اشترط مشاركة ممثلين عن حكومة «تأسيس» في العملية التفاوضية. كما أشار إلى أن البرهان يبدي استعداداً لدعم مسار التفاوض، حال توافر إجماع داخلي كافٍ حول هذا التوجه.
وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن الدولة الغربية التي يمثلها المسؤول لم تعد ترى في تسليم السلطة إلى «صمود»، عبر صيغة شراكة كاملة تمنحها الهيمنة على الحكومة التنفيذية، خياراً مطروحاً.
وأكدت الإفادات، بحسب المصادر، أن المرحلة الانتقالية تتطلب توسيع قاعدة المشاركة في مؤسسات الحكم، مع ضمان حضور معتبر لتحالف «صمود» بما يتناسب مع وزنه السياسي والمدني، وعدم إقصائه من العملية السياسية.











