اخباراخبار اقتصادية

نيالا…وردنا الأن

متابعات _ الهدهد نيوز

 نيالا …وردنا الأن

نيالا – الهدهد نيوز _ تفاقمت حالة التوتر في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور بعد أن أقدم عدد كبير من التجار في سوق موقف الجنينة على إغلاق محالهم التجارية احتجاجًا على قرارات وصفوها بالتعسفية، أصدرتها ما تُعرف بـ”الإدارة المدنية” التابعة لمليشيا الدعم السريع، والتي قضت بترحيل عدة أسواق رئيسية إلى السوق الكبير المغلق منذ عامين بسبب الحرب.

 

 

القرار المفاجئ الذي شمل أسواق الجملة، والهواتف، والسجائر، ومكاتب الترحيلات، قوبل برفض واسع من التجار الذين اعتبروا أن السوق المقترح غير مهيأ من الناحية الأمنية أو الخدمية، خاصة في ظل وجود مخلفات الحرب التي تهدد السلامة العامة، تزامنًا مع دخول موسم الخريف الذي يزيد من المخاطر البيئية والصحية.

 

 

أحد التجار، فضّل حجب اسمه، أكد أن الأوضاع في السوق الكبير لا تسمح بأي نشاط تجاري منتظم، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المتاجر مدمرة وتفتقر إلى أبسط مقومات التشغيل، ما يضطر بعضهم إلى نقل البضائع يوميًا إلى المنازل بتكلفة إضافية ترهق كاهلهم وتضعهم أمام تحديات مالية جسيمة.

 

 

وفي الوقت الذي لجأ فيه البعض إلى الإغلاق الكامل لمتاجرهم لأكثر من أسبوع، خوفًا من تبعات القرار، اضطر آخرون للامتثال خشية العقوبات التي لم تُفصح عنها الإدارة، ما أدى إلى انقسام ملحوظ داخل السوق التجاري بالمدينة.

 

 

ويُذكر أن إدارة المليشيا أغلقت في وقت سابق سوق “قادرة” ونقلت بعض أنشطته إلى السوق الشعبي، ما فاقم من حالة الاحتقان التجاري في المدينة. ويرى كثير من المراقبين أن مثل هذه السياسات تفتقر إلى الحد الأدنى من التشاور والتهيئة، ما يهدد بانهيار النشاط التجاري وسط بيئة اقتصادية خانقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى