
آلاف السودانيين يعبرون إلى مصر ومأساة تتفجر في دنقلا!
متابعات _ الهدهد نيوز _ كشفت حكومة الولاية الشماليةفي السودان عن تصاعد غير مسبوق في أعداد النازحين الفارين من مناطق النزاع في دارفور وكردفان ومثلث العوينات الحدودي، مشيرة إلى أن عددهم تجاوز 40 ألف شخص، تمركز معظمهم في مدينتي دنقلا والدبة وسط ظروف إنسانية قاسية.
وقال مفوض العون الإنساني بالولاية، عبد الرحمن خيري، إن مدينة الدبة وحدها استقبلت أكثر من 6 آلاف أسرة نازحة، أي ما يقارب 30 ألف شخص، قدموا من مناطق الفاشر والمالحة والنهود والخوي، وذلك بعد مواجهات شرسة مع قوات الدعم السريع، التي فرضت سيطرتها على تلك المناطق.
وأضاف خيري أن منطقة مثلث العوينات أصبحت بؤرة اشتعال جديدة، بعد هجوم نفذته قوات الدعم السريع بمساندة من قوات المشير خليفة حفتر، ما أجبر القوات المسلحة السودانية على الانسحاب. وأسفر ذلك عن فرار مئات العائلات إلى دنقلا، فيما عبر أكثر من 5 آلاف نازح الحدود إلى داخل الأراضي المصرية واستقروا في مخيم غرب توشكى.
وأشار خيري إلى أن الأوضاع الصحية والإنسانية للنازحين حرجة للغاية، مع غياب الخدمات الأساسية، داعيًا المنظمات الدولية، وعلى رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، للتدخل العاجل وتقديم المساعدات ونقل العالقين على الحدود.
وأكد المسؤول أن تدفقات النازحين مستمرة بشكل يومي، في ظل عجز واضح في الإمكانيات المتوفرة، محذرًا من تفاقم الكارثة ما لم يتم تدارك الأمر بتدخل إنساني واسع النطاق.