
كامل إدريس يحسم الجدل بتصريحات قوية
متابعات ـالاحداث الهدهد نيوزـــ جدّد رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس طرح مبادرة السلام السودانية التي سبق أن قُدمت إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن المبادرة عادت مجدداً إلى طاولة المفاوضات، وأن مسؤولية دفع جهود السلام باتت مشتركة بين الأطراف الإقليمية والدولية.
وقال إدريس، في مقابلة حصرية مع برنامج «على موعد» عبر شاشة TRT عربي، إن المسارين العسكري والتفاوضي يتحركان بالتوازي بهدف حماية السودان، مشيراً إلى استعداد الحكومة للنظر في تعديل مبادرة السلام، شريطة الحفاظ على مكوناتها الأساسية وصون سيادة البلاد.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة وقف الدعم الخارجي لما وصفها بالمليشيات، وانسحابها من المدن وتجميع عناصرها في معسكرات محددة تمهيداً لتنفيذ برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج «DDR»، معتبراً أن مليشيا الدعم السريع تحولت عملياً إلى مجموعات من المرتزقة والعصابات.
ورحّب إدريس بأي وساطة تركية لدعم جهود التفاوض، مشيداً بالعلاقات التاريخية والشراكات بين السودان وتركيا،
وأكد رئيس الوزراء عدم وجود خلافات جوهرية مع واشنطن، لكنه شدد في الوقت ذاته على رفض مساواة القوات المسلحة بالمليشيا، موضحاً أن مجلس الأمن والدفاع السوداني يظل الجهة صاحبة القرار النهائي بشأن قضايا الحرب والسلام.
وكشف إدريس عن ترتيبات لعقد حوار سوداني-سوداني خلال الفترة المقبلة، بهدف دعم إعادة الإعمار الاجتماعي وتحقيق الاستشفاء الوطني، مشيراً إلى التفاعل الإيجابي للآلية الخماسية الدولية مع رؤية الحكومة.
وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة بشأن تعديل وزاري وشيك، نفى رئيس الوزراء وجود قرار بهذا الشأن، موضحاً أن الحكومة تراجع أداءها بصورة مستمرة، وأن التعديلات تتم بصورة طبيعية كلما اقتضت المصلحة العامة.











