اخبار

تطورات جديدة في الولاية الشمالية بعد سيطرة “الدعم السريع” على المثلث الحدودي 

متابعات _ الهدهد نيوز

تطورات جديدة في الولاية الشمالية بعد سيطرة “الدعم السريع” على المثلث الحدودي 

متابعات _ الهدهد نيو – 10 يوليو 2025 في تطور لافت على خلفية التوترات الأمنية المتصاعدة، عقدت لجنة الأمن بالولاية الشمالية برئاسة الوالي الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، اجتماعًا موسعًا لمناقشة الأوضاع المتفجرة في منطقة المثلث الحدودي الذي يربط بين السودان ومصر وليبيا، وذلك عقب إعلان قوات الدعم السريع في 11 يونيو الماضي سيطرتها على المنطقة وانسحاب الجيش منها.

 

الاجتماع الذي انعقد بمدينة مروي، ضم قيادات لجنة أمن الولاية وقيادة السيطرة بالفرقة 19 مشاة، بالإضافة إلى قادة القطاعات العسكرية ورؤساء لجان المقاومة الشعبية من محليات دنقلا والدبة ومروي. وركزت النقاشات على آليات تأمين حدود الولاية وتعزيز وجود القوات النظامية والمقاومة الشعبية في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة.

 

 

وأكد مدير شرطة الولاية الشمالية، اللواء شرطة حقوقي محمد علي الحسن الكودابي، أن الولاية تظل “عصية على التمرد”، مشددًا على أن القوات المسلحة مستعدة لمواجهة أي محاولات لزعزعة استقرارها. وأعلن أن القوات ستواصل دحر التمرد واستعادة كافة المناطق التي خرجت عن سيطرتها، مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية أعلنت حالة الاستنفار الكامل للدفاع عن الولاية وحدودها الشمالية.

 

 

وفي خطوة تعكس الجدية في فرض هيبة الدولة، كشف الكودابي عن توقيف عدد من الأشخاص أطلقوا أعيرة نارية عشوائيًا في مدينة دنقلا، حيث جرى تقديمهم إلى محاكم الطوارئ التي أصدرت بحقهم أحكامًا رادعة شملت غرامات مالية بلغت خمسة ملايين جنيه، أو السجن لمدة عام في حالة عدم السداد، إضافة إلى مصادرة الأسلحة المستخدمة.

 

 

الجدير بالذكر أن منطقة “المثلث الحدودي” تعتبر ذات أهمية استراتيجية كبرى، كونها نقطة التقاء حيوية بين ثلاث دول وتُستخدم تاريخيًا كممر تجاري وأمني حساس. وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في بيان سابق “تحرير” المثلث والسيطرة عليه بالكامل، معتبرة الخطوة إنجازًا ميدانيًا جديدًا ضمن عملياتها غرب وشمال السودان.

 

 

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الدعوات الشعبية والرسمية لاستعادة السيطرة الكاملة على المثلث، وسط مطالب بتكثيف التعاون بين القوات المسلحة والجهات الأمنية والمجتمعية في الولاية الشمالية، لضمان استقرار المنطقة وحماية المصالح القومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى