اخبار

طريق نيرتتي – زالنجي …وردنا الأن

متابعات _ الهدهد نيوز

طريق نيرتتي – زالنجي …وردنا الأن

وسط دارفور – الهدهد نيوز _ تسبب انهيار طريق نيرتتي – زالنجي، أحد الشرايين الحيوية بولاية وسط دارفور، في شل حركة التجارة ووقف تدفق المساعدات الإنسانية بشكل كامل، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الأمنية والاقتصادية في الإقليم.

 

ويواجه السائقون والمواطنون معاناة شديدة في ظل اضطرارهم إلى استخدام مسارات بديلة ووعرة تمر عبر الأودية والخيران، ما يجعلهم عرضة لمخاطر النهب المسلح والانزلاقات، خاصة مع دخول موسم الأمطار.

 

 

وحمّل عدد من ملاك المركبات، في تصريحات لـ”دارفور 24″، حركة تحرير السودان – جناح عبد الواحد محمد نور، مسؤولية الأزمة، مشيرين إلى أنها أعادت إغلاق الطريق بعد سلسلة من الاعتداءات المتكررة على المارة، رغم وجود اتفاق مبرم منذ يوليو 2024 يقضي بفتح الطريق وتأمينه.

 

 

الاتفاق الذي تم توقيعه في منطقة “خور رملا” بين الحركة وقوات الدعم السريع وقيادات أهلية، كان قد نصّ على تشغيل الطريق وتسهيل مرور المركبات الإنسانية والتجارية، ومنع فرض الرسوم أو مصادرة الممتلكات، إلا أن الطريق أُغلق مجددًا مطلع موسم الخريف الحالي، مما أدى إلى توقف تام لحركة البضائع والمساعدات، وانقطاع التواصل بين مناطق الإنتاج والمراكز الحضرية.

 

 

وكشف أحد السائقين العاملين على هذا الخط أن الردميات والجسور التي تم إنشاؤها سابقًا لا تزال صالحة للاستخدام، مؤكدًا أن إعادة فتح الطريق باتت ضرورة قصوى لتجنب كارثة إنسانية وشيكة.

 

 

من جانبها، قالت مصادر بالإدارة المدنية في وسط دارفور، إن هناك مشاورات جارية مع قيادة الحركة لإحياء الاتفاق السابق وفتح الطريق مجددًا، في ظل تصاعد الضغوط من قبل منظمات الإغاثة وسكان المناطق المتضررة.

 

 

يُذكر أن طريق نيرتتي – زالنجي يربط بين مناطق زراعية حيوية في جبل مرة والمدن الرئيسية في دارفور، ويُعد أحد أهم المحاور التي تعتمد عليها التجارة المحلية ونقل الإمدادات، في ظل الانهيار المتواصل للبنية التحتية وسوء الأوضاع الأمنية بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى