مقالات

ياسر الفادني يكتب.. عدم الشغلة بتعلم المشاط !

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

عدم الشغلة بتعلم المشاط !

ما أكثر المشاطين والمشطات في هذه البلاد المحليين منهم والأجانب ، كلهم يعملون بهمة ونشاط في مهنة المشاط السياسي حيث لا مهنة !! ، ولعل كلمة (مشاط) تحمل معنيين المعني الأول أن الفارغة والمقدوة دعوني ادلع قليلا مفردة (عدم الشعلة) هذه تعلم النميمة والكلام غير المفيد والمعني الثاني تعلم مشاط الشعر بدون حوجة لكسر الوقت وعمل موضوع جديد في زجر الفتاة إن زرفت دمعا وتملاها فارغ كما يقول العساكر !

السفير الأمريكي الجديد وبرغم من قصر فترته إتبع سلوك قلة الشغلة وبدأ يتعلم في المشاط ، اول عمل قام به هو زيارة لبعض أسر الشهداء ما علاقته بهذا المنشط؟ وهل من مهام السفارة الأمريكية ، السفارة الأمريكية الآن أصبحت (كحمام السوق الذي لا ماء فيه ولا ابريق وليس في بابه ترباس) ! من كثرة الرواد والزوار من عديمي الشغلة السياسية ، كل يوم غودفري يطلق تغريدة أنه التقي بكذا وإلتقي بكذا ، هذه اللقاءات المحصلة فيها أن ظاهرها التفاكر لإيجاد حلول للراهن السياسي المتازم وباطنها إملاءات وتعليمات مدفوعة الأجر !
السفير الأمريكي تعلم المشاط مبكرا ويبدو أنه يمشي في هذا الإتجاه وظل يطلق تصريحات ظهرت في بعض الصحف وهنا وهناك ولا يهمه أن هذه دولة لها سيادة ولها حكومة وكل مافعل تجاهه هو إستدعاء وزارة الخارجية له ، أعتقد هذا لاينفع ولا يوقف قلة شغلته ولا مشاطه ، سوف يعود مرة أخري لهذا المسلك والأيام سوف تكشف ذلك ، كثير من الدول عندما يتدخل سفيرا في شانها الداخلي تقوم بطرد السفير ولعل الشواهد كثيرة لماذا مثل ذلك لا يحدث هنا ؟

فولكر تمرس في المجال المشاطي وصارت له خبرات في دق الشمارات وتوزيعها وصار خبير مشاطي محترف ، ترك مهامه الأساسية، مهمة الأمم المتحدة هي مهمة إنسانية لدعم الإستقرار السياسي والسلام لكن هذه البعثة بقيادة فولكر تفعل ما يؤدي إلي نسف الاستقرار في هذه البلاد ولا تتبع الحياد وتتخذ سياسة فرق تسد و(فرتقة الملموم) ! ، اما الخدمات الإنسانية نسمع بها بغرض الإعلام فيها ولا نراها ولعل الشاهد في ذلك أين ذهبت الدعومات التي أتت لمتضرري السيول والأمطار بالمناقل و أين هي ؟

اما المشاطة المحليون ما أكثرهم ، فتحوا (كوافيرات) ولهم أنواع كثيرة من المشاط منها نوع الجري علي الدقداق والمشاط ابو صلعة وهو عبارة عن: غش العروس وادخالها للتجميل والنتيجة تخرج (زلبطة) ! ، دور الأحزاب صارت معارض للمشاط السياسي وقعدات للشمار السياسي ربما تكون النتيجة ملاسنات و(بني) ! و بلنجات ! وهذا بسبب قلة الشغلة وعدم الفهم

عصابة المشاطين والمشطات التي تنشط في هذه البلاد للأسف الشديد إن لم تفكك وتحارب سيظل هذه الوطن يخوص في الطين( الخبوب) وإن لم يحسم موضوع المشاطين الأجانب لا يستقيم الحال السياسي فامر المحليين سهل جدا لأنك إذا سحبت المغناطيس من تحت الورقة يخمد نشاط ذرات الحديد الصغيرة!.

الهدهد نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى